هذه القصيدة للشاعر بشار ين برد كان في وقتها اعمى واحب جارية
لمجرد سماع صوتها وكان يتردد على مجالس الغناء فسمع صوتها
فأحبها وكتب هذه القصيدة من أجلها.
وذات دل كأن البدر صورتها *** باتت تغني عميد القلب سكرانا
((أن العيون التي في طرفها حور *** قتلننا ثم لم يحيين قتلانا))
فقلت احسنت يا سؤلي ويا أملي *** فأسمعيني جزاك الله احسانا
((يا حبذا جبل الريان من جبل *** وحبذا ساكن الريان من كانا))
قالت فهلا فدتك النفس احسن من *** هذا امن كان صب القلب حيرانا
ياقوم:أذني لبعض الحي عاشقه *** والاذن تعشق قبل العين احيانا
فقلت:أحسنت انت الشمس طالعه *** أضرمت في القلب والاحشاء نيرانا
فأسمعيني صوتا مطربا هزجا *** يزيد صبا محبا فيك اشجانا
فحركت عودها ثم انثنت طربا *** تشدو به ثم لاتخفيه كتمانا
((اصبحت اطوع خلق الله كلهم *** لأكثر الخلق لي في الحب عصيانا))
فقلت:اطربتنا يازين مجلسنا *** فهات انك بالأحسان أولانا
لوكنت اعلم ان الحب يقتلني *** أعددت لي قبل أن القاك اكفانا[/size]
مع تحياتي للجميع اخــــــــــــــــــــــــــوكم :
((امير الحب الحزين))