لأني أُنثى
أهوى بطريقتي
أصمت فيكُن جوابي
رُبما لا أحد يسمعُني الا...شاطئي
أصرخ معهُ بعمق الشوق
فيردُ صدى صوتي موجٌ عالي
لأني أُنثى...
أخجل أن أنظرَ أليك
أحبسُ الكلمات بفمي
فأرى قلمي ينطُقها
بتفاصيلها..
كيفَ تَلُفك ذراعي
دوماً تُقربكَ مني
وعينيّ بعينكَ تلتقي
والنبضُ يتكلم ويسرد تفاصيل قلبي
لأني أُنثى ...
أتكلم بسحر الحُب ِ يوماً
فيعلو صوت موجي عشراً
أُباهي الشمس بهِ
والقمر أُعلمهُ درساً
رسمتُك َعلى حائطَ قلبي
فتلونَ الزهرُ غيظاَ
وتدفقَ النهرُ فيضاً
لأني أُنثى...
لكَ في عينيَ... سِحراً
لايجاريه حتى الزهر.. عِطراً
والآن ..سأقولها
أشتقتُ لكَ ...قدرَ مافي الأرضِ رملاً
وسعَ مافي البحرِ عُمقاً
يانبضاً رافق الشريان
ياروحاً سكنت الوجدان
فما عادَ يُعرف من الطيف ومن الزائر الآن!!
والصمت صَار ضيفاً ثقيلاَ..أبعدتهُ وأغلقتُ البيبان
فلي سكون ..وليّ أضطراب البركان
فلأني أُنثى ..أشعر بكُل ذلك الآن.....